الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

477

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « إرشاد القلوب » ص 43 . 4 - عقاب الأعمال ص 345 : روى بإسناد تقدّم في عيادة المريض ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - في حديث - قال : « من شيّع جنازة فله بكلّ خطوة حتّى يرجع إلى منزله مائة ألف ألف حسنة ، ويمحى عنه مائة ألف ألف سيّئة ، ويرفع له مائة ألف ألف درجة ، فإن صلّى عليها شيّعه في جنازته مائة ألف ألف ملك ، كلّهم يستغفرون له حتّى يرجع ، فإن شهد دفنها وكّل اللّه به ( أولئك الملائكة كلّهم ) ألف ملك كلّهم يستغفرون له حتّى يبعث من قبره ، ومن صلّى على ميّت صلّى عليه جبرئيل وسبعون ألف ملك وغفر له ما تقدّم من ذنبه ، وإن أقام عليه حتّى يدفنه وحثا عليه من التراب انقلب من الجنازة وله بكلّ قدم من حيث شيّعها حتّى يرجع إلى منزله قيراط من الأجر ، والقيراط مثل جبل أحد يكون يلقى في ميزانه من الأجر » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 821 . 5 - مسكّن الفؤاد ص 107 : وروي : أنّ إبراهيم عليه السّلام سأل ربّه ، قال : « أي يا ربّ ما جزاء من يبلّ الدمع وجهه من خشيتك ؟ قال : صلواتي ورضواني ، قال : فما جزاء من يصبّر الحزين ابتغاء وجهك ؟ قال : أكسوه ثيابا من الإيمان يتبوأ بها في الجنّة ، ويتّقي بها النار ، قال : فما جزاء من سدّد الأرملة ابتغاء وجهك ؟ قال : أقيمه في ظلّي ، وادخله جنّتي ، قال : فما جزاء من يتبع الجنازة ابتغاء وجهك ؟ قال : تصلّي ملائكتي على جسده ، وتشيّع روحه » . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 95 . ورواه في « الجواهر السنية » ص 26 . 6 - مسكّن الفؤاد ص 106 : وروي أنّ داود عليه السّلام قال : « إلهي ما جزاء من يعزّي الحزين على المصائب ابتغاء